ذات النهايات
قبس مع خالد اليحيا
Mics مايكس
4.8 • 759 Ratings
🗓️ 30 September 2025
⏱️ 43 minutes
🧾️ Download transcript
Summary
القصة المباغتة للطخة الحبر التي غيرت كل شيء
Transcript
Click on a timestamp to play from that location
| 0:00.0 | معكم خالد ريحة وهذا بوطكاست أبس حيث نرو القصص لأن القصة لا تعترف بالحدود تتسلل إلا أعماقنا ثم تعلن بوقار أنها صاحبة البيد واحدها القصص ندخلها مسقرين بالأسئلة ونخرج منها مسقلينا بالدهشة وقصة اليوم تأتيكم متزامينة مع الذكر الخامسة لحلقة قريبة إلا قلبي حلقة الصطر الأخير والتي أعودها البداية الحقيقة ربودكس قبس يومها قررت ان اواصل هذه التجربة وخمس سنوات مرت حملت في طياتها عشر تملايين استماع عشر تملايين نبغه التقد عند الصوت. عند هذا القصص التي لم اضن يوم انها ستغدوا بيتا آمنا لملاين الارواعه. من كان يتخيل ان بوحا يخرج من غرفة صغيرة بصوت خافت يمكن ان يقطع كل هذه المسافات. فتكس قبس لم يخرج من رحيم تقارير |
| 1:29.3 | عن تفضيلات الجمهور لم يصمم على اوراق دراست جدوة لم يحتكم إلى قواني للسوق لم تكن له ميزانية تتسويق ولا ثريقون يحسلك لكس. كلما فيه ينقل القوارين المكتوبة رسناعة الفتاست. |
| 1:46.4 | هو يأتيكم بلا فيديو مصاحب وبلا مقابلات تتنمع فيه الأسوات وبلا اسئلة يتقاسمه هذه في المقدم. وهو يصل بلا خطة. بلا توقعات. يصل لانكم قرتم أن تبنحوه مكان في قلوبكم فشكران شكران لكم انتم من جعلتم لقبس ذاكرة تقتات على محباتكم وتكبرو بذيقتكم وتستمد معانها من الهامكم انتم شككرا لأنكم كنتم وما عزلتم وستوالون الصفحة الأجمرة في هذا الكتاب الكبير. وسنستمر معاً بجدية أقل من ماية وقعه العالم وبحب أكثر من ما تسمح به القواني. وقبل ان ابدا ابي قصة اليوم هل تذكرون حلقة الكتاب الطائر تلك الحلقة التي كانت لها نهاية الآن. الاولانهاية طبيعية لا اقى. تختم القصة كما يمبغي. ثم مواقعة بين يدي مع دومة صغيرة وحين وضعتها في الناس |
| 3:09.2 | لم تعود القصة كماهي |
| 3:25.9 | بل ولدت نهاية ثانية مختلفة صادمة وربما أكثر جمالا من ما توقعت تلك الصدمة جازت لي وجازت لكم أيضا |
| 3:27.0 | ربما كانت |
| 3:43.7 | أكثر حلقة إنها مرت علي جراءها التعليقات وأخص بالذكر حسام صاحب المقهل لطيف في غرب لندن بشعره المشدود الذي ترضطني إطلالته في صبيحة أحد أيام أغصتو سينا سبما نتسه شيخ الكبوات |
| 3:47.1 | كما جاء في سيرة بطل تلك الحلقة |
| 3:47.2 | فقلت لنفسي لم لا لم لا نعيدوا كرة نفعلها مجدداً أن ندس إضافة صغيرة يمكن أن تعيد رسم المشهد بأكمله ولي هذا السبب ستكون لدينا نهايةان نهايةان ستشعرك بالخطام |
| 4:07.7 | ستكون كافية |
| 4:08.7 | كافية |
| 4:09.0 | كافية تماماً |
| 4:10.2 | نهايةان تضعوا به الكتاب على الرف then تمضيلتكم اليومك بإمكانك أن تحفظها وتستحيد بها وستكونوا على ما يرام القصة بها بيهذه النهاية سيكون عنوانها حكاية الشيخ والتلميد والصبية |
| 4:29.0 | الاصلاعي ذريداء الأصفر. ثم هناك مهاية اخرى تنتظركم على الهامش. مهيئة لقلب الطاولة ان تقول ان النهات الاولى لم تكن سيوى بروبة |
| 4:46.3 | لنهاية اكثر جراء اكثر التيواء ان فرب ام اكثر سحران سيكون انوان القصة وقتها شيء انا خر وهذا ليست الاعب ان ان ما هو وتفككير أن القصص مثل الحياة |
| 5:06.4 | قد تغيرها إن عطافة واحدة تنتقل به من عالم لأخر من فهم لأخر من حياة لأخر |
| 5:15.0 | وبما ستجلها معلومة صغيرة مستطيع كلمة نظرا سطر مكتوب بنبحبرين خفي |
| 5:24.6 | يملك القدرة على أن يغير رواية بأكملها نكتشفوا أن ما حسبنا هنهاية لم يكن إلا بداية لرحلة أخرى رحلة نستعد بها أن نخدع مرةين وربما ثلاثم فمن وكر الدهشة من عش السكينة من أروع بقعة في الرياض نبدأ معكم بحكاية الشيخ والتلميف والصبيل أصلاعي ذريدا الاصر نحن في أواخر القدن التاسعي عشر في New York حيث الهواء الملوغث |
| 6:06.4 | والشوارع المتكدسة بالبشر المرفق بالمرفق مزيج صاحب من مهاجرين ونشالين وعمارين ومهارجين وباعت جوالين مدينة كانت تبدو كانت شخصا ما أخذ كل الفوضاء في العالم وقرر القائها في مكان واحد ليرام الذي سيحته. |
| 6:26.0 | الرأسمالي بدأ التتوحش وازقة نيورك تتكاثر كل متى هات. الهواء كان ثقيلاً برأيحة الفح وعربات الخضال تبيع البطاعة السلفاسدة. والناس يعيشون في رغم صغير بحيثه اذا استنشقتنافس عميقا قد تسرق اكسيين من جارك وفي هذا العالم وكتف ظهرت شخصية غريبة جدا اصبي اصبي الاصلاع كان مفلج الاسنان لقد بحث في قواميس الوغة كثيرا لأصيل |
| 7:08.0 | لها المفرد التي تصفه بالضبط. مفلج ايذي اسنان المتباع ده خاصة اذا كانت تباعد بين الاسنان العليا. وريداء اصبي ثوب فضفعظ أصفر أشبه بس تارة يبتلعه بالكامل فلا يظهر منه الا رأسه الأصلاع. الصلاع كان دواء الفقراء لعلاة القملي في تلك المدينة متسخة. اما نظراته اصبي فكانت تتأرجح وبينة في قتي ملا يخشى هذا العالم وبين غفلة تفلن لم يدرك بعد ما الذي ينتظره. امبنى الرصيف الذي يركض حافيا بعينين واسعة تين. عصيّن على الترويض يبدو وكأنه يعرف شيء لا نعرف هنا. ربما لأنه كان وشك أن يصبح رمزاً لأصرًا بأكمله ربما لأنه سيكون محوراً لأكبر حرب من النوعها الصبي الأصلاة ذرداء الأصفر الشاهد الرئيسي على التحور الهائل الذي صنعه الشيخ الشيخ جوزف محرر الجريدة الذي قلبك يا نصحافة الصحفة قبل الشيخ كانت شيئا وبعده شيء آخر. لخي الجريدة في القرن التاسي عشر مملة للغاية صفحات ملأة بذقارير عن الجتمعات المجيس المحلئة او احساءات عن المحاصيل مكتوبة بخط صغير واحد بحجم واحد بليدة جافة وكان الناس يشترونها مطلين لأنهم شعروا أنه يجب عليهم ذلك |
| 9:07.1 | حتى جاء الشيخ السيد الأستعال المعلم بغريزة ذئب من والسطريد نظر في الصحف مدينة وقان ما هذا ما هذه الرتابة لما لانتعال الصحف اكثر امتاعه ومدروما بتغنية جديدة تمكن المطابع من طبعت الا في النسخ في دقائق حول جريدةه الى عرض مصرحي كان كان اول من كتب عن وانا برقن الراء الدفيد في تزيني الصفحات الولى برسومات متوهيجة. وبالوان. نعم. الوان وجعل الصفحة الولى تبدو كملسق لفلم يصيح اكشن. نفخ في الصحو في الروح. اي قضها من سباتها. لا لعنوين المحاايدة العنوين لا يجب ان تقرى فحسب |
... |
Please login to see the full transcript.
Disclaimer: The podcast and artwork embedded on this page are from Mics مايكس, and are the property of its owner and not affiliated with or endorsed by Tapesearch.
Generated transcripts are the property of Mics مايكس and are distributed freely under the Fair Use doctrine. Transcripts generated by Tapesearch are not guaranteed to be accurate.
Copyright © Tapesearch 2026.

